القائمة الرئيسية

الصفحات




أسود الأطلس


تشتهر المغرب بأنّها موطن أسود الأطلس أو الأسود الأمازيغية (بالإنجليزيّة: Atlas Lions)؛ والتي تُعدّ الحيوان الوطني في المغرب وتُستخدم كرمز تعبيري عن هوية الدولة، وتُعدّ هذه الأسود من أكبر سلالات الأسود حجماً على مرّ التاريخ، وقد انقرضت في البريّة؛ حيث سُجِّلَ آخر ظهورٍ لها عام 1921م في المغرب، علماً بأنّها استطونت مناطق جبلية قاحلة في شمال أفريقيا، بالأخص جبال أطلس في المغرب وهذا سبب تسميتها بهذا الاسم.



تعمل المغرب مؤخّراً على تعقُّب بعض سلالات الأسود التي يُعتَقد أنّها تنحدر من نسل الأسود الأمازيغية الأصلية، كما تُحاول إعادة تكاثرها، ووضعها في حديقة حيواناتٍ وطنية في جبال أطلس المغربية بهدف إعادتها إلى موطنها الأصلي،] ومن الجدير بالذكر أنّ منتخبات المغرب الوطنية على مستوى الرياضات المختلفة؛ كمنتخب كرة القدم الوطني تشتهر بلقب أسود الأطلس.







الحمام المغربي


  • تشتهر المغرب بالحمام المغربي الشعبي الذي أصبح من عادات الشعب المغربي وتقاليده، وهو شبيه بالحمام التركيّ الذي تشتهر فيه دولة تركيا، حيث يحتوي الحمام المغربي على غرفة من البخار تُساعد على الاسترخاء والانتعاش، ويمتاز بتنظيف البشرة بالزيوت الطبيعية المُعطّرة؛ كزيت الأرجان، والصابون المغربي الأسود، والغاسول باستخدام الطين المعدني، ويُذكر أنّ بعض المغاربة لا يزالون يقومون بعمل هذا الحمام بشكلٍ أسبوعي حتّى اليوم الحاضر.



زيت الأرجان


  • يُعتبر زيت الأرجان زيتاً عضويّاً طبيعيّاً، وهو منتشر في مختلف دول العالم لكن المغرب تشتهر فيه كونها مصدره الرئيسي؛ حيث تحتوي على مساحات خضراء شاسعة مزروعة بأشجار الأرجان الذي تُستخرج من بذورها المواد اللازمة لإنتاج مستحضرات التجميل العالمية وزيوت الطهي، وتجدر الإشارة إلى أنّ الكثير من نساء المغرب يُجهّزن هذا الزيت بأنفسهنّ عن طريق طحن تلك البذور في آلات منزلية لاستخراج الزيت منها.



جامعة القرويين


تضم مدينة فاس في المغرب جامعة القرويين التي تُعدّ أقدم جامعة في العالم ما زال التدريس فيها مستمرّاً لغاية الوقت الحالي؛ إذ تأسست عام 859م، وتُعتبر صرحاً تعليميّاً عريقاً ضمن مسجد القرويين، وقد أصبحت فيما بعد أحد المراكز الروحيّة والتربويّة الرائدة في العالم الإسلامي العربي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات