القائمة الرئيسية

الصفحات

ما أسباب نقص المناعة !!!؟؟؟




نقص المناعة الثانوي


تجدر الإشارة إلى أنَّ مرض نقص المناعة الثانوي (بالإنجليزية: Secondary immune deficiency disease) أكثر شيوعاً من أمراض نقص المناعة الأوَّلية،[١] وتوجد العديد من الأسباب المختلفة التي يُعزى حدوث نقص المناعة الثانوي إليها، ويمكن بيانها بشيء من التفصيل فيما يأتي:




سوء التغذية


أشارت سلسلة من الدراسات نشرتها مجلة Journal of Venomous Animals and Toxins including Tropical Diseases عام 2009م، إلى أنَّ الوظيفة البيولوجيَّة لمختلف أنواع الخلايا تنخفض بشكل واضح عند الإصابة بنقص أو سوء التغذية الذي يرجع سبب حدوثه إلى نقص الطاقة أو نقص المغذِّيات الدقيقة (بالإنجليزية: Micronutrient deficiency) في الجسم، والتي تضمُّ كلاًّ من الفيتامينات والمعادن، ولفهم آليَّة تأثير سوء التغذية في المناعة يجدر التطرُّق إلى ما يُعرَف بالنظام المتمِّم (بالإنجليزية: Complement system) الذي يمكن أن يدمِّر البكتيريا أو الفيروسات الموجودة في الجسم، وذلك من خلال كلٍّ من الخلايا البلعميَّة (بالإنجليزية: Phagocyte) والمكوِّنات المتمِّمة (بالإنجليزية: Complement components)، وهي البروتينات التي تساعد الخلايا المناعيَّة على قتل البكتيريا وتساهم في التعرُّف على الخلايا الغريبة تمهيداً لتدميرها، فبذلك يمكن التوصُّل إلى أنَّ سوء التغذية سيؤثِّر في تواجد البالعات والمكوِّنات المتمِّمة ووظائفهما، وسيترتَّب على ذلك التأثير بشكل مباشر على القضاء على مسبِّبات الأمراض.





التقدم في السن


  • تزداد قابليَّة الإصابة بكلٍّ من العدوى والسرطان واضطرابات المناعة الذاتيَّة مع تقدُّم عُمر الجهاز المناعي وتراجع قدراته، وبالنظر إلى أنَّ مجال الأبحاث القائمة على دراسة تأثير التغيُّرات المرتبطة بالعُمر في الوظيفة المناعيَّة ما زال مجالاً جديداً نسبياً، فإنَّ فهم آليَّات حدوث هذه الاضطرابات والتعقيدات المناعيَّة ما زال قاصراً.



بعض أنواع الأدوية


  • توجد العديد من الأدوية التي قد تؤثِّر في الجهاز المناعي، والتي يمكن بيانها فيما يأتي:
  • الأدوية التي تستهدف الجهاز المناعي، ومثال عليها الأدوية المثبِّطة للمناعة (بالإنجليزية: immunosuppressant drugs)، والمستحضرات الدوائيَّة الحيويَّة أو البيولوجيَّة (بالإنجليزية: Biologics)، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي، وقد تستخدم هذه الأدوية في علاج حالات مرضيَّة عدَّة مثل: سرطان الدم، والعقد اللمفاويَّة على وجه الخصوص، فضلاً عن حالات مرضيَّة أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والتصلُّب المتعدِّد، وأمراض الأمعاء الالتهابيَّة (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease) ‏والصدفيَّة.
  • الأدوية المعروفة بتسبُّبها بمضاعفات محدَّدة في الجهاز المناعي، فمثلاً يمكن أن تُسبِّب بعض مضادَّات الاختلاج (بالإنجليزية: anti-epileptic) نقصاً في الأجسام المضادَّة في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذه التأثيرات لا ترتبط بطريقة عمل الأدوية.



العدوى


تُعدُّ الإصابة بالعدوى بما في ذلك الإنفلونزا (بالإنجليزية: Flu)، وكثرة الوحيدات العدائيَّة (بالإنجليزية: Infectious Mononucleosis)، والحصبة (بالإنجليزية: Measles) أحد الأسباب التي قد تُضعِف جهاز المناعة لفترة وجيزة، لكن توجد بعض الأنواع من العدوى المزمنة التي قد تُسبِّب الإصابة باضطرابات نقص المناعة الثانوي، ومن أكثرها شيوعاً متلازمة نقص المناعة المكتسبة (بالإنجليزية: Acquired immune deficiency syndrome) المعروفة بالإيدز (بالإنجليزية: AIDs) الناجمة عن الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة البشريَّة.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات